Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 188

  1. الكلام في القياس
  2. الفصل الثالث فيما يعرف به كون الوصف علة
  3. الثاني: الإيماء وهو أنواع

" الثاني: الإيماء" وهو أنواع:

أ- تعليق الحكم بالوصف (١). فإن كان بالفاء فقد يدخل على الوصف المتأخر، كقوله ﵇: "لا تقربوه طيبًا فإنَّه يبعث (٢) يوم القيامة ملبيًا" (٣). وقد تدخل على الحكم المتأخر إما في كلام الشارع كقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ (٤). وإما في كلام الراوي كقوله: (سهى رسول الله-ﷺ فسجد) (٥)، والثاني أقوى الكل إذ إشعار

العلة بالمعلول أقوى من العكس، والثالث أضعفه.

ثم ترتب الحكم على الوصف يشعر بعليته خلافًا لقوم في غير المناسب (٦).

لنا:

أ- أنَّه يقبح أن يقال: أكرم الجاهل وأهن العالم، والموجود إما نفي أمره بإكرام الجاهل، أو هو مانعيَّة الجهل منه أو مع جعل الجهل علة له. والجاهل قد يحسن إكرامه لنسبٍ أو شجاعةٍ أو غيرهما، فلم يقبح الأول ولم يوجد الثاني فتعين الثالث. وإذا ثبت في هذه الصورة فكذا في غيرها دفعًا للاشتراك عن التركيب.

ب- الحكم لا بد له من (٧) علة، إذ الفعل بدون الداعي عبث ولم يوجد غير هذا الوصف بالأصل.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 188 (SanadKitab #19235, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.