Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 284

  1. الكلام في الإجتهاد
  2. المسألة الثانية

أسارى بدر: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (١) وقوله ﵊: "لو نزل عذاب من الله لما نجا إلَّا عمر بن الخطاب" (٢) وهذا يدل على خطئه في أخذ الفداء، وقوله ﵊: "إنكم لتختصمون لديَّ" (٣) الحديث. وهذا يدل على جواز قضائه لأحد بغير حقه. وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ (٤). ولأنه يجوز

غلطه في فعله فكذا في قوله كغيره (٥)، والجواب مذكور في كتاب عصمة الأنبياء (٦) ﵈.

" المسألة الثانية"

يجوز الاجتهاد في زمان الرسول ﵇ عند غيبته، والأكثرون على وقوعه لحديث معاذ (٧)، ويجوز بحضرته عقلًا إذ لا امتناع في نزول الوحي في أنَّه مأمور بالاجتهاد والعمل على وفق ظنه.

ومنهم من منعه إذ الاجتهاد لا يؤمن فيه الغلط وسلوك الطريق المخوف

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 284 (SanadKitab #19235, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.