Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 312

  1. الكلام في أدلة مختلف فيها
  2. المسألة الأولى

عليه، ثم إنّه قابل الجمع بالجمع فيقتضي مقابلة الفرد بالفرد، ثم إنَّ "في" للظرفية فيختص بالمعادن والركاز، وإن عمَّ ما على الأرض لكنه يتناوله حال الخلق ولا يمكن استصحاب الاختصاص لأنه عرض فلا يبقى. ثم أنه خطاب مشافهة فاختص بالحاضرين. ثم أنه معارض بقوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

والجواب (١) عن:

أ- أنا لو جعلناه حقيقة في الاختصاص (٢) النافع أمكن جعله مجازاً في الاختصاص ولا ينعكس فهو أولى.

ب- أنهم (٣) أرادوا بالملك الاختصاص النافع كقولهم: الجل للفرس.

جـ- أن ذلك يحصل بالاستدلال بنفسه، فالحمل على غيره أولى.

د- أن الخلق هو المخلوق لقوله تعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ (٤). على أنه لا نفع (٥) للمخلوق في صفة الله.

هـ- أنه كقولهم: الدار لزيد وعمرو، وذلك (٦) لا يقتضي اختصاص كل واحدٍ بجزءٍ معيَّن.

و- أنه يتناول ما على الأرض لقوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (٧).

ز- أن الإباحة حكم الله تعالى وأنه واجب الدوام.

ح- أنه ﵊ حاكم بما حكم الله به وقال ﵇:

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 312 (SanadKitab #19235, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.