Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 321

  1. الكلام في أدلة مختلف فيها
  2. المسألة الخامسة

" فرعان"

الفرع الأول

قال الشافعي في القديم يجوز تقليد الصحابي إذا انتشر قوله، ولم يخالف قوله (١) وقال في موضع: يقلد وإن لم ينتشر ومنع في الجديد مطلقا وهو الحق لما سبق، وثناء الله تعالى عليهم بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿﵃﴾ (٣).

وثناء رسول الله ﷺ بقوله: "خير القرون قرني" (٤). فيوجب حسن الاعتقاد فيهم دون وجوب تقليدهم، لأنه ورد مثله في آحاد الصحابة مع إجماع الصحابة على جواز مخالفتهم. وقال ﵊: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان العالمين لرجح" (٥). وقال ﷺ: "إن ضرب بالحق على لسان عمر" (٦). وقال ﵊: "والله ما سلكت فَجاً إلَاَّ وسلك الشيطان فجاً غير فجك" (٧). وقال: "اللهم أدر الحق مع علي حيثما دار" (٨).

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 321 (SanadKitab #19235, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.