Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 425

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ٢ - القول في السنة
  4. [١] أما من حيث القول

والعلم بوجود هارون الرشيد ومحمود بن سبكتكين (١) ونحو ذلك، على وجه لو أراد أحد أن يشكك (٢) نفسه في ذلك لا يتشكك (٣). وكذا العلم للأولاد بالآباء والأمهات (٤) ثابت قطعًا، بالخبر المتواتر، لا طريق لهم سواه.

- ونوع من العقول يدل عليه، وهو أن الخبر المتواتر (٥) إما أن يكون صدقًا أو كذبًا:

• فإن كان صدقًا، فهو (٦) ما قلنا.

• وإن كان كذبًا، فهو (٧) محال:

فيجب القول بالصدق ضرورة، إذ لا واسطة بين الصدق والكذب، فإذا انتفى الكذب، يجب الصدق ضرورة.

وبيان ذلك أنه لا يخلو: إما أن يقع الكذب في الخبر المتواتر اتفاقًا، أو للتدين (٨)، أو لداع دعاهم إليه، أو لوجود المواضعة منهم (٩) على ذلك.

• والأول فاسد: فإن وجود الكذب اتفاقًا من جماعة خرجوا عن حد الإحصاء لا يتصور عادة، كما لا يتصور أن يجتمعوا على مأكل واحد ومشرب واحد في زمان واحد اتفاقًا.

• والثاني فاسد أيضًا: لأن اجتماع مثل هذه الجماعة على الكذب تدينًا مع كون العقل صارفًا (١٠) عنه، وداعيًا إلى الصدق، وانعدام دعوة الطبع

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 425 (SanadKitab #19237, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.