Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 70

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الأول أسماء ما يعرف به الأحكام وتفسيرها
  3. الدليل

وقد (١) يذكر ويراد به الدال: فعيل بمعنى فاعل، نحو عليم وقدير بمعنى عالم وقادر (٢). ولهذا يقال: دليل القافلة. ولهذا يسمى (٣) الله تعالى دليلًا عند الإضافة فيقال في الدعاء: يا (٤) دليل المتحيرين.

وأما في عرف الشرع فقد (٥) اختلفوا:

فمنهم من قال: حقيقة الدليل هو الدال.

ومنهم من قال: حقيقة الدليل (٦) هو (٧) العلامة التي تدل على المدلول.

بناء على الاستعمال في المحلين جميعًا في اللغة.

لكن الأصح أن يقال: إنه اسم للدال في حقيقة (٨) اللغة. ولكن في عرف الاستعمال صار اسماً للعلامة، فيكون حقيقة عرفية.

وقد أشار الشيخ الإمام (٩) أبو منصور الماتريدي ﵀ إلى المعنيين جميعاً فقال (١٠) في كتابه المسمى بـ "مآخذ الشرائع" في (١١) أصول الفقه: الدليل هو الهادي، وهو المعرف لمن تأمل ما هو دلالة معرفته. وذكر في كتاب "الجدل": الدليل هو العلم الذي من سلكه أفضى به إلى غرضه ومقصوده (١٢).

ثم إن اسم الدليل أعم من سائر الأسماء، فإنه يقع على جميع ما يعرف به

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 70 (SanadKitab #19237, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.