وكان إذا أُهدِيت إليه هديَّةٌ فقبِلَها، كافأ عليها بأكثرَ منها (¬١)، وإن ردَّها اعتذر إلى مُهدِيها، كقوله للصَّعْب بن جَثَّامةَ لمَّا أَهدى له (¬٢) لحمَ الصَّيد: «إنَّا لم نردَّه عليك إلا أنَّا حُرُمٌ» (¬٣).
فصل
وأمر أمَّته إذا سمعوا نهيقَ الحمار أن يتعوَّذوا بالله من الشَّيطان، وإذا سمعوا صياحَ الدِّيَكَة أن يسألوا الله من فضله (¬٤).
ويُروى (¬٥) عنه أنَّه أمرهم بالتَّكبير عند الحريق (¬٦)، فإنَّ التَّكبير يُطفِئه (¬٧).
وكره لأهل المجلس أن يُخْلُوا مجلسَهم من ذكر الله ﷿، وقال: «ما من قومٍ يقومون من مجلسٍ لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جِيْفَة