وقال: «من قعدَ مقعدًا لم يَذكر الله فيه إلّا (¬٢) كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومن اضطجعَ مضجعًا لا يذكر الله فيه إلّا كانت عليه من الله ترةٌ» (¬٣). والتِّرة: الحسرة.
وفي لفظٍ (¬٤): «وما سلكَ أحدٌ (¬٥) طريقًا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه تِرةٌ».
وقال (¬٦): «من جلس في مجلسٍ فكثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 541 (SanadKitab #197, hlm. urut 1370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.