«كن أنت تجيء به يوم القيامة، فلن أقبَلَه عنك» (¬١).
فصل
وأمر بتحريق متاع الغالِّ وضَرْبِه (¬٢)، وحرَّقه الخليفتان الراشدان بعده (¬٣).
فقيل: هذا منسوخ بسائر الأحاديث التي ذكرت، فإنه لم يجئ التحريقُ في شيءٍ منها.
وقيل ــ وهو الصواب ــ: إن هذا من باب التعزير والعقوباتِ المالية الراجعة إلى اجتهاد الأئمة بحسب المصلحة، فإنه حرَّق وترك، وكذلك خلفاؤه من بعده.