Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 487

  1. فصل في هديه في الجهاد والغزوات
  2. - لقاء العباس وغيره بالنبي ﷺ في الطريق مسلمين مهاجرين

الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: ٩٢].

فأنشده أبو سفيان أبياتًا منها:

لعمرك إني حين أحمل رايةً ... لتغلب خيلُ اللات خيلَ محمد

لكالمُدلج الحيران أَظلم ليلُه ... فهذا أواني حين أُهدى فأهتدي

هدانيَ هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طَردتُه كل مَطْرَدِ (¬١)

فضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: «أنت طرَدتني كل مَطْرَدٍ؟!» (¬٢).

وحَسُن إسلامه بعد ذلك.

ويقال: إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله ﷺ منذ أسلم حياءً منه. وكان رسول الله ﷺ يُحبُّه، وشهد له بالجنة، وقال: «أرجو أن تكون (¬٣) خلفًا من

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 487 (SanadKitab #197, hlm. urut 1863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.