الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: ٩٢].
فأنشده أبو سفيان أبياتًا منها:
لعمرك إني حين أحمل رايةً ... لتغلب خيلُ اللات خيلَ محمد
لكالمُدلج الحيران أَظلم ليلُه ... فهذا أواني حين أُهدى فأهتدي
هدانيَ هاد غير نفسي ودلني ... على الله من طَردتُه كل مَطْرَدِ (¬١)
فضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: «أنت طرَدتني كل مَطْرَدٍ؟!» (¬٢).
وحَسُن إسلامه بعد ذلك.
ويقال: إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله ﷺ منذ أسلم حياءً منه. وكان رسول الله ﷺ يُحبُّه، وشهد له بالجنة، وقال: «أرجو أن تكون (¬٣) خلفًا من