Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 488

  1. فصل في هديه في الجهاد والغزوات
  2. - نزول النبي ﷺ بمر الظهران، ووصول أبي سفيان هناك

حمزة» (¬١). ولما حضرته الوفاة قال: لا تبكوا عليَّ، فما تَنَطَّفتُ (¬٢) بخطيئة منذ أسلمت (¬٣).

عاد الحديث (¬٤): فلما نزل رسول الله ﷺ مرَّ الظهران نزله عشاءً، فأمر الجيش فأوقدوا النِّيران، فأُوقدت عشرةُ آلاف نارٍ، وجعل رسول الله ﷺ على الحرس عمر بن الخطاب (¬٥).

وركب العباسُ بغلة رسول الله ﷺ البيضاءَ، وخرج يلتمس لعلَّه يجد بعض الحَطَّابة أو أحدًا يخبر قريشًا، ليخرجوا يستأمنون (¬٦) رسول الله ﷺ قبل أن يدخلها عنوةً، قال: فوالله إني لأسير عليها إذ سمعتُ كلام أبي سفيان (¬٧) وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول: ما رأيت

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 488 (SanadKitab #197, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.