يسعى الفتى لأمور ليس يدركها ... فالنفس واحدة والهمُّ منتشرُ (¬١)
والمرء ما عاش ممدود له أملٌ ... لا تنتهي العينُ حتى ينتهي الأثر
ويستحسن له أيضًا قوله في النبي ﷺ (¬٢):
تُحْدى به الناقةُ الأَدماء مُعتجِرًا ... بالبُرْدِ كالبدر جَلَّى ليلةَ الظُّلَمِ (¬٣)
ففي عِطافَيه أو أثناءِ بُردته ... ما يعلم الله مِن دينٍ ومن كرم
* * *