Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 112

  1. فصل في نسبه ﷺ وحياته
  2. فصل في رسله ﷺ وكتبه إلى الملوك

وقد روى مسلم في «صحيحه» (¬١) من حديث قتادة، عن أنس قال: «كتب رسول الله ﷺ إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي»، وليس بالنجاشي الذي صلَّى عليه رسول الله ﷺ.

وقال أبو محمد بن حزم (¬٢): إن هذا النجاشي الذي بعث إليه رسول الله ﷺ عمرو بن أمية لم يُسلِم. والأول اختيار ابن سعد وغيره (¬٣)، والظاهر قول ابن حزم.

وبعث دِحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر ملك الروم، واسمه هِرَقل، فهمَّ بالإسلام وكاد، ولم يفعل. وقيل: بل أسلم، وليس بشيء.

وقد روى (¬٤) أبو حاتم بن حِبَّان في «صحيحه» (¬٥) عن أنس بن مالك قال: [قال رسول الله ﷺ] (¬٦): «من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر [وله الجنة] (¬٧)؟»، فقال رجل من القوم: وإن لم أُقْتَل (¬٨)؟ قال (¬٩): «وإن لم تُقْتَلْ». فوافق قيصرَ وهو

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 112 (SanadKitab #197, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.