فإذا فرغ من قراءة الفاتحة أخذ في سورة غيرها، وكان يطيلها تارةً، ويخفِّفها (¬١) لعارض من سفر أو غيره، ويتوسَّط فيها غالبًا.
وكان يقرأ (¬٢) في الفجر بنحو ستين آيةً إلى مائة (¬٣)، وصلَّاها بسورة (ق) (¬٤). وصلَّاها بـ (الروم) (¬٥). وصلَّاها بـ ﴿(٤٢) الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (¬٦). وصلَّاها بـ (إذا زلزلت) في الركعتين كلتيهما (¬٧).
وصلَّاها بالمعوذتين وكان في
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 232 (SanadKitab #197, hlm. urut 381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.