وكان من هديه ﷺ: تسجية الميت إذا مات ــ وهو (¬١) تغطية وجهه وبدنه ــ وتغميض عينيه، وكان ربما يقبِّل الميتَ كما قبَّل عثمان بن مظعون وبكى (¬٢)، وكذلك الصدِّيق أكبَّ عليه يقبِّله بعد موته ﷺ (¬٣).
وكان يأمر بغسل الميت ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر بحسب ما يراه الغاسل، ويأمر بالكافور في الغسلة الأخيرة (¬٤). وكان لا يغسل الشهيدَ قتيلَ المعركة (¬٥). وذكر الإمام أحمد (¬٦) أنه نهى عن تغسيلهم. وكان ينزع عنهم الجلود والحديد، ويدفنهم في ثيابهم (¬٧)، ولم يصلِّ عليهم.
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 646 (SanadKitab #197, hlm. urut 795)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.