Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 277

  1. منزلة الرجاء
  2. ليس في الرجاء رعونة أو وقوف مع الحظ

لصدِّيقة النساء وقد سألَتْه دعاءً تدعو به إن (¬١) وافقت ليلة القدر فقال: «قولي: اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفو فاعف عنِّي» (¬٢)، وقولِه في دعائه الذي كان لا يدعه، وإن دعا بدعاءٍ أردفه به (¬٣):

«ربنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النّار» (¬٤).

وقد أثنى تعالى على خاصَّته (¬٥) أولي الألباب (¬٦) بأنَّهم سألوه أن يقيهم عذاب النار، فقال: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١].

وقال لأمِّ حبيبة ﵂: «لو سألتِ الله أن يُجيرَكِ من عذاب النار لكان خيرًا لك» (¬٧).

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 277 (SanadKitab #199, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.