لصدِّيقة النساء وقد سألَتْه دعاءً تدعو به إن (¬١) وافقت ليلة القدر فقال: «قولي: اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفو فاعف عنِّي» (¬٢)، وقولِه في دعائه الذي كان لا يدعه، وإن دعا بدعاءٍ أردفه به (¬٣):
«ربنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النّار» (¬٤).
وقد أثنى تعالى على خاصَّته (¬٥) أولي الألباب (¬٦) بأنَّهم سألوه أن يقيهم عذاب النار، فقال: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١].
وقال لأمِّ حبيبة ﵂: «لو سألتِ الله أن يُجيرَكِ من عذاب النار لكان خيرًا لك» (¬٧).