وقال الفضيل بن عياضٍ لبشرٍ الحافيِّ: الرِّضا أفضل من الزُّهد في الدُّنيا، لأنَّ الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته (¬١).
وسئل أبو عثمان (¬٢) عن قول النبيِّ ﷺ «أسألك الرِّضا بعد القضاء» (¬٣)، فقال: لأن الرِّضا قبل القضاء عزمٌ على الرِّضا، والرِّضا بعد القضاء هو الرِّضا.
وقيل: الرِّضا ارتفاع الجزع في أيِّ حكمٍ كان (¬٤).
وقيل: رفع الاختيار (¬٥).
وقيل: استقبال الأحكام بالفرح (¬٦).
وقيل: سكون القلب تحت مجاري الأحكام (¬٧).
وقيل: نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد، وهو ترك