Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 486

  1. منزلة الرضا
  2. فصل: استشهاد الهروي بقوله تعالى: ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾

السخط (¬١).

وكتب عمر بن الخطَّاب ﵁ إلى أبي موسى ﵁: أمَّا بعد، فإنَّ الخير كلَّه في الرِّضا، فإن استطعت أن ترضى وإلَّا فاصبر (¬٢).

وقال أبو عليٍّ الدقَّاق ﵀: الإنسان خَزَفٌ، وليس لخزف من الخَطَر (¬٣) ما يعارض فيه حكم الحقِّ تعالى (¬٤).

وقال أبو عثمان الحِيريُّ: منذ أربعين سنةً ما أقامني الله في حالٍ فكرهته، وما نقلني إلى غيره فسخطته (¬٥).

والرِّضا ثلاثة أقسامٍ: رضا العوامِّ بما قسمه الله وأعطاه، ورضا الخواصِّ بما قدَّره الله وقضاه، ورضا خواصِّ الخواصِّ به بدلًا من كلِّ ما سواه.

فصل

قال صاحب «المنازل» ﵀ (¬٦): (قال الله ﷿: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ [الفجر: ٢٧ - ٢٨]، لم يدع في هذه الآية للمتسخِّط إليه سبيلًا، وشرَطَ للقاصد (¬٧) الدُّخولَ في الرِّضا.

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 486 (SanadKitab #199, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.