كُراعٌ لقبلتُ». رواه البخاريُّ (¬١).
وكان يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد (¬٢).
وكان يومَ قُريظةَ على حمارٍ مَخْطومٍ بحبلٍ من لِيفٍ، عليه إكَافٌ من لِيفٍ (¬٣).
فصل
سئل الفُضيل (¬٤) بن عياضٍ ﵁ عن التّواضع؟ فقال: تَخضع للحقِّ، وتنقاد له، وتقبله ممّن قاله (¬٥).
وقيل: التّواضع أن لا ترى لنفسك قيمةً، فمن رأى لها قيمةً فليس له في التّواضع نصيبٌ (¬٦).
وهذا مذهب الفضيل وغيره.