Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 4

  1. منزلة السرور
  2. تفسير قوله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك﴾

الإسلام، ورحمته بتعليم كتابه لبعضهم دون بعضٍ، فجعلهم مسلمين بفضله، وأنزل إليهم كتابه برحمته (¬١). قال تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ [القصص: ٨٦].

وقال أبو سعيدٍ الخدريُّ: فضلُ الله: القرآن، ورحمتُه: أنْ جعَلَنا من أهله (¬٢).

قلت: يريد بذلك أن (¬٣) هاهنا أمرين:

أحدهما: الفضل في نفسه. والثّاني: استعداد المحلِّ لقبوله، كالغيث يقع على الأرض القابلة للنّبات. فيتمُّ المقصود بالفضل، وقبول المحلِّ (¬٤) له. والله أعلم.

والفرح لذّةٌ تقع في القلب بإدراك المحبوب ونيل المشتهى، فيتولّد من إدراكه حالةٌ تسمّى الفرح والسُّرور. كما أنّ الحزن والغمَّ مِن فَقْد المحبوب، فإذا فقَده تولّد مِن فَقْده حالةٌ تسمّى الغمّ والحزن (¬٥).

وذكر سبحانه الأمر بالفرح بفضله وبرحمته (¬٦) عقيب قوله: ﴿(٥٦) يَاأَيُّهَا

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 4 (SanadKitab #199, hlm. urut 1974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.