Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 134

  1. فصول في الكلام على ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾
  2. أهل مقام ﴿إياك نعبد﴾ في أفضل العبادة وأنفعها أربعة أقسام

الصِّنف (¬١) الثّالث: رأوا أنّ أفضل العبادات وأنفعها: ما كان فيه نفعٌ متعدٍّ، فرأوه أفضل من ذي النّفع القاصر. فرأوا خدمةَ الفقراء، والاشتغالَ بمصالح النّاس، وقضاءَ حوائجهم، ومساعدتَهم بالمال والجاه والنّفع= أفضَلَ. فتصدَّوا له، وعملوا عليه، واحتجُّوا بقول النّبيِّ ﷺ: "الخلقُ كلُّهم عيالُ الله. وأحبُّهم إلى الله أنفَعُهم لعياله" (¬٢).

واحتجُّوا بأنَّ عملَ العابد قاصرٌ على نفسه، وعمل النَّفَّاع متعدٍّ إلى الغير، وأين أحدهما من الآخر؟ قالوا: ولهذا كان فضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب (¬٣). وقد قال (¬٤) رسول الله ﷺ لعليِّ بن أبي طالبٍ ﵁: "لأن يهديَ الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النَّعم" (¬٥). وهذا التّفضيل للنّفع المتعدِّي. واحتجُّوا بقوله ﷺ: "من دعا إلى

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 134 (SanadKitab #199, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.