Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 135

  1. فصول في الكلام على ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾
  2. أهل مقام ﴿إياك نعبد﴾ في أفضل العبادة وأنفعها أربعة أقسام

هدًى كان له من الأجر مثل أجور من اتَّبعه (¬١)، من غير أن ينقص من أجورهم شيءٌ" (¬٢).

واحتجُّوا بقوله ﷺ: "إنّ الله وملائكته يصلُّون على معلِّمي الناس الخير" (¬٣)، وبقوله ﷺ "إنّ العالم ليستغفر له مَن في السّماوات ومن في الأرض، حتّى الحيتانُ في البحر، والنّملةُ في جُحْرها" (¬٤).

واحتجُّوا بأنّ صاحب العبادة إذا مات انقطع عمله، وصاحب النّفع لا ينقطع عمله، ما دام نفعه الذي تسبَّبَ إليه.

واحتجُّوا بأنّ الأنبياء ﵈ إنّما بُعثوا بالإحسان إلى الخلق وهدايتهم ونفعهم في معاشهم ومعادهم، لم يُبعَثوا بالخلوات والانقطاع عن النّاس والتّرهُّب. ولهذا أنكر النّبيُّ ﷺ على أولئك النّفر الذين همُّوا بالانقطاع للتّعبد وتركِ مخالطة النّاس. ورأى هؤلاء أنَّ التّفرُّقَ في أمر الله ونفعِ عباده والإحسانِ إليهم أفضَلُ من الجمعيَّةِ عليه بدون ذلك.

الصِّنف الرّابع قالوا: إنّ أفضلَ العبادة العملُ على مرضاة الرّبِّ تعالى في

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 135 (SanadKitab #199, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.