Lewati ke konten

Kitab: Madarijus-Salikin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 338

  1. فصل فلنرجع إلى ذكر منازل ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ التي لا يكون العبد من أهلها حتى ينزل منازلها
  2. مراتب ذل العبودية
  3. تعلق الفرح الإلهي بإلهيته وكونه معبودا

محبوبه. وهذا حقيقة الفرح.

وفي صفة النّبيِّ ﷺ في بعض الكتب المتقدِّمة: "عبدي الذي سُرَّتْ به نفسي" (¬١). وهذا لكمال محبّته له، جعَلَه ممّا تُسَرُّ به نفسُه سبحانه.

ومن هذا: ضَحِكهُ سبحانه من عبده حين يأتي من عبوديّته بأعظم ما يحبُّه، فيضحكُ سبحانه فرحًا به ورضًا، كما يضحكُ من عبده إذا ثار عن وطائه وفراشه ومضاجعة حبيبه إلى خدمته يتلو آياته ويتملَّقه (¬٢). ويضحكُ من رجلٍ هرب أصحابه عن العدوِّ، فأقبل إليهم (¬٣)، وباع نفسَه لله ولقَّاهم نحرَه، حتّى قُتِل في محبّته ورضاه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 338 (SanadKitab #199, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.