والاستماع، والبطش والمشي والفكر، وسائر الحركات الظاهرة والباطنة؛ فهذه الكلمة شافيةٌ في الورع.
قال إبراهيم بن أدهم ﵀: الورع ترك كلِّ شبهةٍ، وترك مالا يعنيك هو ترك الفضلات (¬١).
وفي «الترمذي» (¬٢) مرفوعًا إلى النبيِّ ﷺ: «يا أبا هريرة كن ورعًا، تكن أعبد الناس».
قال الشِّبليُّ ﵀: الورع أن تتورَّع عن كلِّ ما سوى الله (¬٣).
وقال إسحاق بن خلفٍ: الورع في المنطق أشدُّ منه في الذهب والفضَّة، والزُّهد في الرِّياسة أشدُّ منه في الذهب والفضَّة، لأنّهما يُبذَلان في طلب الرِّياسة (¬٤).