وقال أبو سليمان الداراني: الورع أوَّل الزُّهد، كما أنَّ القناعة أوَّل الرِّضا (¬١).
وقال يحيى بن معاذٍ: الورع الوقوف على حدِّ العلم من غير تأويلٍ. وقال: الورع على وجهين: ورعٌ في الظاهر (¬٢) أن لا يتحرَّك إلَّا لله، وورعٌ في الباطن (¬٣) وهو أن لا يدخل قلبك سواه. وقال: من لم ينظر في الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء (¬٤). (¬٥)
وقيل: من دقَّ في الدين ورعه جلَّ في القيامة خَطَرُه (¬٦).
وقال يونس بن عبيدٍ: الورع الخروج من كلِّ شبهة، ومحاسبة النّفس مع (¬٧) كلِّ طرفة (¬٨).
وقال سفيان الثوريُّ: ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك