تركته (¬١).
وقال سهلٌ: الحلال: الذي (¬٢) لا يعصى الله فيه، والصافي منه: الذي لا ينسى الله فيه (¬٣).
وسأل الحسن غلامًا فقال (¬٤): ما مِلاك الدِّين؟ قال: الورع. قال: فما آفته؟ قال: الطَّمَع، فعجب الحسن منه (¬٥).
وقال الحسن ﵁: مثقال ذرَّةٍ من الورع خيرٌ من ألف مثقالٍ من الصوم والصلاة (¬٦).
وقال أبو هريرة ﵁: جلساء الله غدًا أهل الورع والزُّهد (¬٧).
وقال بعض السَّلف: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتَّى يدع ما لا بأس به حذرًا ممَّا به بأس (¬٨).