Lewati ke konten

Kitab: An-Nawazil fir-Ridha' · Pengarang: عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد

Baca halaman 200

  1. الفصل الأول: الوسائل الحديثة المتعلقة بالرضاع.
  2. المبحث الثالث بنوك الحليب
  3. المطلب الخامس حكم بنوك الحليب
  4. الفرع الثاني حكم التعامل مع بنوك الحليب
  5. يستلزم بيان حكم التعامل مع بنوك الحليب الوقوف على المسائل الآتية، وهي
  6. المسألة السادسة: رضاع الحمقاء أو سيئة الخلق أو الزنجية.

٣ - قول النبي ﷺ: "لا ترضع لكم الحمقاء؛ فإن اللبن يفسد"، وهو كما قال رسول الله ﷺ؛ فإن اللبن في حكم جزء من عينها؛ لأنه يتولد منها فتؤثر فيه حماقتها، ويظهر أثر في ذلك الرضيع لما للغذاء من الأثر (¬١)، ويحتمل أن النهي عن ذلك لئلا يتعود الصبي بعادة الحمقى؛ لأن الصبي يتعود بعادة ظئره. (¬٢)

٤ - ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "لا ترضع لكم سيئة الخلق". (¬٣)

٥ - قول النبي ﷺ: "لا تزوجوا الحمقاء؛ فإن صحبتها بلاء، وفي ولدها ضياع (¬٤)، ولا تسترضعوها فإن لبنها يغير الطباع". (¬٥) (¬٦)

Rujukan halaman ini: النوازل في الرضاع، ص 200 (SanadKitab #2, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.