٦ - ما روي عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "نهى عن رضاع الحمقى". (¬١)
٧ - إن حمقها لمرض بها، ولبن المريضة يضر بالصبي. (¬٢)
٨ - كيلا يشبهها الولد في الحمق، فإنه يقال: إن الرضاع يغير الطباع. (¬٣)
٩ - يمكن أن يستدل بالنهي عن استرضاع الحمقى (يراجع البلوغ)
١٠ - إن الزنجية وسيئة الخلق في معنى الحمقاء. (¬٤)
المسألة السابعة: رضاع العمياء والجذماء والبرصاء.
نص بعض فقهاء الحنابلة على كراهة الارتضاع من هذه الأصناف الثلاثة (¬٥)، وصوب ذلك المرداوي من الحنابلة (¬٦)؛ خشية وصول ذلك إلى الرضيع (¬٧).