Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul 'Alil · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 313

  1. الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالى
  2. الخلاف في مرجع الضمير في آية: ﴿فهي إلى الأذقان﴾

وقالت طائفة: الضمير يرجع إلى الأغلال، وهذا هو الظاهر، وقوله: ﴿فَهْيَ إِلَى الْأَذْقَانِ﴾ أي: واصلة ومَلْزُوزة إليها (¬١)، فهو غلّ عريض قد أحاط بالعنق حتى وصل إلى الذقن.

وقوله: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ قال الفراء والزجاج: "المُقْمَح هو الغاضّ بصره بعد رفع رأسه" (¬٢).

ومعنى الإقماح في اللغة: رفع الرأس وغض البصر، يقال: أقمح البعير رأسه، وقمح.

وقال الأصمعي: "بعير قامح إذا رفع رأسه عن الحوض، ولم يشرب" (¬٣).

قال الأزهري: "لما غُلّت أيديهم إلى أعناقهم رَفَعتِ الأغلالُ أذقانَهم ورؤوسهم صعدًا، كالإبل الرافعة رؤوسها" (¬٤)، انتهى.

فإن قيل: فما وجه التشبيه بين هذا وبين حبس القلب عن الهدى والإيمان؟

قيل: أحسن وجه وأبينه؛ فإن الغلّ إذا كان في العنق واليد مجموعة إليها مَنَع اليد عن التصرف والبطش، فإذا كان عريضًا قد ملأ العنق ووصل إلى الذقن مَنَع الرأس من تصويبه، وجعل صاحبه شاخص الرأس منتصبه لا

Rujukan halaman ini: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 313 (SanadKitab #205, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.