Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul 'Alil · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 336

  1. الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالى
  2. فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]

ثم قال: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ أي: أسرعوا في الدخول بينكم للتضريب والإفساد.

قال ابن عباس: "يريد أضعفوا شجاعتكم" (¬١)، يعني بالتضريب بينهم لِتَفَرّق الكلمة فيجبنوا عن العدو.

وقال الحسن: "لأوضعوا خلالكم بالنميمة لإفساد ذات البين" (¬٢).

وقال الكلبي: "ساروا بينكم يبغونكم العَنَت" (¬٣).

قال لبيد (¬٤):

أرانا مُوضِعِين لحَتْم غيبٍ ... ونُسْحَرُ بالطعام وبالشّراب (¬٥)

أي: مسرعين.

ومنه قول عمر بن أبي ربيعة:

تَبَالَهْنَ بالعرفان لما عَرَفْنَني ... وقُلْنَ امرؤٌ باغٍ أكَلَّ وأوضعا (¬٦)

Rujukan halaman ini: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 336 (SanadKitab #205, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.