Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 208

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني

الشعراء؟ قال: لأنه كان لا يعاظل في الكلام، وكان يتجنب وحشي الشعر، ولم يمدح أحدًا إلا بما فيه ... ثم قال: أنشدني له. قال ابن عباس: فأنشدته حتى برق الفجر.

وقال عمر بن الخطاب لعض ولد هرم١: "أنشدني بعض مدح زهير أباك، فأنشده. فقال عمر: إنه كان ليحسن فيكم المدح. قال: ونحن والله إن كنا لنحسن له العطية. قال: قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم. وفي رواية عمر بن شبة: قال عمر لابن زهير: ما فعلت الحلل التي كساها هرم أباك؟ قال: أبلاها الدهر. قال: لكن الحلل التي كساها أبوك هرمًا لم يبلها الدهر.

وقال عمر للوفد الذين قدموا من غطفان٢: من الذي يقول:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب

قالوا: نابغة بني ذبيان. قال لهم: فمن الذي يقول هذا الشعر:

أتيتك عاريًا خلقًا ثيابي ... على وجلٍ تُظن بي الظنون

فألفيت الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوح لا يخون

قالوا: هو النابغة. قال: هو أشعر شعرائكم.

ومن أحكام عمر النقدية التي سارت وشاعت -غير حكمه المشهور على زهير- قوله حينما سئل عن الشعراء٣ "امرؤ القيس سابقهم، خسف لهم عين

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 208 (SanadKitab #2055, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.