Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 211

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني

وشعرائها أن رسول الله كتب لعيينة بن حصن كتابًا، فلما أخذ عيينة كتابه قال١: يا محمد، أتراني حاملًا إلى قومي كتابًا كصحيفة المتلمس؟

ومما يدل على استنشاده الشعر ومساءلته الصحابة الحاضرين مجلسه عنه، ما رواه أنس بن مالك قال٢: جلس رسول الله ﷺ في مجلس ليس فيه إلا خزرجي، ثم استنشدهم قصيدة قيس بن الخطيم، يعني قوله:

أتعرف رسمًا كاطراد المذاهب ... لعمرة وحشًا غير موقف راكب

فأنشده بعضهم إياها، فلما بلغ إلى قوله:

أجالدهم يوم الحديقة حاسرًا ... كأن يدي بالسيف مخراق لاعبٍ

فالتفت إليه رسول الله ﷺ، فقال: هل كان كما ذكر؟ فشهد له ثابت بن قيس بن شماس، وقال له: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد خرج إلينا يوم سابع عرسه عليه غلالة وملحفة مورسة فجالدنا كما ذكر.

وقال أبو وداعة٣: رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر رضي الله تعالى عنه عند باب بني شيبة، فمر رجل وهو يقول:

يا أيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد الدار

هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقتار

فالتفت رسول الله ﷺ إلى أبي بكر فقال: أهكذا قال الشاعر؟

قال: لا والذي بعثك بالحق، لكنه قال:

يا أيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد مناف

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 211 (SanadKitab #2055, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.