Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 212

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني

هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقراف

الخالطين فقيرهم بغنيهم ... حتى يعود فقيرهم كالكافي

ويكللون جفانهم بسديفهم ... حتى تغيب الشمس في الرجاف١

فتبسم رسول الله ﷺ وقال: هكذا سمعت الرواة ينشدونه.

وقال عدي بن أبي الزغباء يوم بدر٢:

أنا عدي والسحل ... أمشي بها مشي الفحل

يعني درعه ... قال النبي ﷺ "وما السحل"؟ قال: الدرع.

قال رسول الله ﷺ: نعم العدي عدي بن أبي الزغباء.

بل لقد كان رسول الله ﷺ يتمثل ببعض هذا الشعر الجاهلي فقد كان إذا استراث الخبر يتمثل بعجز بيت طرفة٣:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

ومن الشعر الجاهلي الذي كان ينشد بين يدي رسول الله فيستحسنه، ما قالته عائشة٤: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا أتمثل بهذين البيتين:

ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه ... يومًا فتدركه العواقب قد نما

يجزيك أو يثني عليك، وإن من ... أثنى عليك بما فعلت فقد جزى

فقال ﷺ: ردي عليَّ قول اليهودي قاتله الله، لقد أتاني جبريل برسالة من ربي: أيما رجل صنع إلى أخيه صنيعة فلم يجد له جزاء إلا الثناء عليه والدعاء له فقد كافأه.

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 212 (SanadKitab #2055, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.