Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 213

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني

وقال مسلم الخزاعي١: كنت عند رسول الله ﵌ ومنشد ينشده:

لا تأمنن وإن أمسيت في حرمٍ ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني

فالخير والشر مقرونان في قرن ... بكل ذلك يأتيك الجديدان

فقال النبي ﷺ: لو أدرك هذا الإسلام!

وأنشد ﷺ قول عنترة٢:

ولقد أبيت على الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المأكل

فقال ﷺ: ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة!

وقال الشريد بن سوبد الثقفي٣: استشدني النبي ﷺ شعر أمية بن أبي الصلت، فأنشدته، فأخذ النبي ﷺ يقول: هيه هيه، حتى أنشدته مائة قافية.

وأنشد النبي ﷺ قول أمية٤:

الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبحنا ربي ومسانا

"خمسة أبيات" فقال ﷺ: إن كاد أمية ليسلم. وقال مرة أخرى٥: آمن شعره وكفر قلبه.

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 213 (SanadKitab #2055, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.