Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rihlah ila Ifriqiya · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 85

  1. القسم الأول (المحاضرات والكلمات)
  2. [٤] (أضواء على مسائل مهمة يكثر الغلط في تصورها)
  3. ٤ - بيان الموقف الصحيح من الحضارة الغربية

ذلك يقول شاعرهم (١):

فوارس لم يغالوا في رضاع ... فتنبو في أكفهم السيوف

فأخبرته فارس والروم أنهم يفعلون ذلك ولا يضر أولادهم، فأخذ ﷺ تلك الخطة الطبية من الكفار، ولم يمنعه من الانتفاع الدنيوي بها أنهم كفار. وقد انتفع ﷺ في سفر الهجرة بخبرة عبد الله بن الأريقط الدؤلي حين دله على الطريق حتى وصل المدينة بسلام (٢)، ولم يمنعه من الانتفاع بخبرته الدنيوية كونه كافرًا، وفي المثل: "اجتن الثمار وألقِ الخشبة في النار".

ومن المؤسف أن أكثر المثقفين في الأقطار الإسلامية في جميع أنحاء الدنيا يعكسون القضية، فيأخذون من حضارة الغرب كل ما فيها من إفلاس روحي، وانحطاط خلقي، وإلحاد كفري، وتمرد على نظام السماء الذي وضعه خالق الكون، في الوقت الذي لم يحصلوا فيه على شيء من إنتاجاتها المادية والتنظيمية، فخسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين.

ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل (٣)

فدين الإسلام دين التقدم في جميع ميادين الحياة، ودين تهذيب

Rujukan halaman ini: الرحلة إلى إفريقيا، ص 85 (SanadKitab #20555, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.