ومن ذلك أن يجدد وضوءه ليحصل له التبربد والتنظيف، فظهر بهذا، الفرقُ بين الرياء والتشريك في العبادات. (٢٦٨)
نعم، لاشك أن هذه الاغراضَ المخالفة للعبادة قد تنقص الأجر، وأن العبادة إذا تجردتْ عنها زادَ الأجر، أما البطلان والإِثم فلا، والله أعلم.
القاعدة الثالثة والعشرون: فِيما به يكون التفضيل. (٢٦٩)
إعلم أنه يكون بوجوه مختلفة: