Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 252

  1. الفصل السادس منهج جمال الدين السرمري في الصحابة والإمامة
  2. المبحث الأول منهج جمال الدين السرمري في الصحابة ﵃ -
  3. المطلب الأول: حق الصحابة ﵃ -

وأن ابنة الصدّيق عائشة الرضى ... منزهة عما يقول أولو الأشر

وكل نساء المصطفى أمهاتنا ... ورادِدُ هذا القول مستوجب الهجر" (١).

وقد تقدم أن من مؤلفات السرمري: كتاب "عمدة الدين في فضل الخلفاء الراشدين" , وكتاب "غيث السحابة في فضائل الصحابة", وكتاب "نشر القلب الميْت بفضل أهل البيت".

وما قرره جمال الدين السرمري ﵀ موافق للنصوص الشرعية ومنهج أهل السنة والجماعة.

قال ﷾: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].

وقال ﷿: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: ١٨].

وقال ﷻ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٢٩].

وعن عمران بن حصين ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «خيركم قرني، ثم يلونهم، ثم الذين يلونهم» (٢).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 252 (SanadKitab #20593, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.