Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 414

  1. سورة البقرة

وروى عبدُ اللَّه بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه قال: كنَّا مع النَّبيِّ ﷺ في ليلةٍ مظلمةٍ في سفرٍ، فلم نَدرِ أين القِبلةُ؟ وصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حِيَالِهِ، ثمَّ أصبحنا، فذكرنا ذلك للنبيِّ ﷺ، فنَزلَت هذه الآية (¬١).

وفي بعض الرِّوايات: فخطَّ كلُّ واحدٍ منَّا خطًّا (¬٢).

وفي بعضها: فجعلَ كلُّ رجلٍ منَّا مسجدًا أحجارًا بين يديه، فلمَّا أصبحنا إذا نحن على غيرِ القِبلة (¬٣).

وقيل: هذا في الصَّلاة النافلةِ على الراحلة، قال ابنُ عمر: كان النبيُّ ﵊ يُصلِّي على راحلتِه تطوُّعًا أينما توجَّهت به وهو جاءٍ مِن مكَّةَ إلى المدينة، وفي هذا أنزلت الآية: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (¬٤).

وقال الحسنُ ومجاهدٌ والضَّحَّاك: لما نزلت قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، قالوا: أين ندعوهُ؟ فنزلت هذه الآية، فقالوا: كيف ندعوه؟ فنزلت: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 414 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.