Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 431

  1. سورة البقرة

﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ هذا خبرٌ، وقوله: ﴿أُولَئِكَ﴾ هذا خبرٌ آخَرُ (¬١)، وهو كقولك: هذا حلوٌ حامضٌ.

وقيل: الواوُ مضمرةٌ في قوله: ﴿يَتْلُونَهُ﴾؛ أي: ويتلونه، ويتمُّ المبتدأ عند قوله: ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾، ويكون ﴿أُولَئِكَ﴾ خبرًا لذلك المبتدأ، وبيانًا أنَّ مَن أوتيَ التَّوراة، واتَّبعها، وعَمِلَ بها، فهو الذي يُؤمِنُ دون غيره.

وقيل: الآية في شأن الصَّحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين، والكتابُ: القرآن (¬٢)، وهذا مدحٌ لهؤلاء بعد ذمِّ أولئك.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ﴾ أي: بالكتاب.

وقوله تعالى (¬٣): ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ أي: الهالكون المَغبونون، و"أولئك" جمعٌ، والمذكورُ قبلَهُ موحَّد، لكنَّه في معنى الجمع، وهو قوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ﴾؛ لأنَّه للجنس، و ﴿وهُمُ﴾ (¬٤) عماد، ﴿الْخَاسِرُونَ﴾ خبرُ المبتدأ.

وأثبت الخسران لِمَن كفر به، لا لمن يتَّبعه حقَّ اتِّباعه، وهذا لطفٌ من اللَّه ﷿ بعباده.

* * *

(١٢٢ - ١٢٤) - ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٢٢) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 431 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.