Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 436

  1. سورة البقرة

فأشرك (¬١) فيها كلَّ أهل السَّماء والأرض مِن أهل التوحيد.

وقوله تعالى: ﴿قَال لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ أي: لا تصيبُ الإمامةُ أهل الظُّلم مِن ولدك، وهم أهل الكفر؛ أخبر أنَّ إمامةَ المسلمين لا تثبتُ لأهل الكفر، وأنَّ مِن أولاده (¬٢) المسلمين والكافرين، قال تعالى: ﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ [الصافات: ١١٣]، والمحسن: المؤمن، والظالم: الكافر.

وتعلَّقت المعتزلةُ بظاهر الآية في نفي صلاحيةِ الإمامةِ للفاسق، لكن نقولُ: الظَّالم أُرِيد به الكافر هاهنا.

وقيل: إنَّه سأل أن يكون ولدُه إمامًا نبيًّا كما كان هو، فأُخبرَ أنَّ الظالمَ لا يكون نبيًّا إمامًا (¬٣).

وقال الحسن: ليس لهم عند اللَّه عزَّ وعلا عَهْدٌ يعطيهم عليه خيرًا في الآخرة، فأمَّا في الدنيا فقد يعاهدون فيوفي لهم (¬٤).

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: فإن قيل: كيف كان قولُه: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ جوابًا لقوله: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾، وكانت الرسالة في ذرِّيَّته، قال تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨]؟

قيل: يَحتملُ قولُه: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ أنَّه أحبَّ أن تكون الرسالةُ تدومُ في ذرِّيَّته

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 436 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.