Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 448

  1. سورة البقرة

وخلقَ اللَّهُ تعالى موضعَ البيت قبل سائرِ الأرض بألفَي عامٍ، فكانت زبدةً بيضاء على وجه الماء، فدُحِيت الأرضُ مِن تحتِها (¬١).

فلمَّا أهبطَ اللَّهُ تعالى آدمَ إلى الأرض؛ كان رأسه تمسُّ السماء حتى صلع، وأورثَ أولادَه الصَّلعَ، فنَفرَتْ مِن طولِه دوابُّ الأرضِ، فصارت وحشًا (¬٢) من يومئذٍ، وكان يسمعُ كلامَ أهلِ السَّماء ودعاءَهم وتسبيحَهُم، فيَأنسُ إليهم، فهابتهُ الملائكةُ، فنَقصَهُ اللَّهُ تعالى إلى ستِّين ذراعًا، فلمَّا فقدَ آدمُ أصوات الملائكة استوحشَ، وشكى إلى اللَّه تعالى ذلك، فأنزلَ اللَّهُ تعالى ياقوتةً مِن يواقيت الجنَّة، لها بابان مِن زُمُرُّدٍ أخضرَ؛ بابٌ شرقيٌّ وبابٌ غربيٌّ، وفيه قناديلُ من الجنَّة، فوضعَه على موضعِ البيت الآن، ثمَّ قال: يا آدم؛ إنِّي أهبطتُ لك بيتًا تطوفُ به كما يُطافُ حول عرشي، وتُصلِّي عندَه كما يُصَلَّى عند عرشي، فأنزلَ عليه الحَجرَ ليمسحَ به دموعَه، وكان أبيض، فلمَّا لمسته الحُيَّضُ في الجاهليةِ اسودَّ (¬٣).

وتوجَّه آدمُ مِن أرض الهند إلى مكَّة ماشيًا، وسلَّط اللَّه تعالى له ملَكًا يَدُلُّه على البيت.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 448 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.