Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 449

  1. سورة البقرة

وقيل لمجاهد: لِمَ لَمْ يركبْ؟ فقال: وأيُّ شيءٍ كان يحمله؟! إنَّ خطوتَهُ مسيرةُ ثلاثة أيَّامٍ، فكلُّ موضعٍ وَضَعَ فيه قدمَه عمران، وما تَعدَّاهُ (¬١) مفاوز، فأتى مكَّة، وحجَّ البيتَ، وأقام المناسكَ، فلمَّا فَرَغَ؛ تلقَّتهُ الملائكة، فقالوا: بَرَّ حجُّك يا آدم، لقد حَججنا هذا البيتَ قبلَك بألفي عامٍ (¬٢).

وحجَّ آدمُ أربعينَ حجَّةً مِنَ الهند إلى مكَّة على رجليه، وكانت الكعبةُ على ذلك إلى أيَّام الطوفان، فرفعَها اللَّهُ إلى السَّماء الرَّابعة، فهو البيت المعمور، يدخلُه كلَّ يومٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، ثمَّ لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، وهو (¬٣) حيال الكعبة، فلو أُرسِلَ من السَّماء لنَزلَ على ظهرِ الكعبةِ، وبعث اللَّه تعالى جبريل حتى خبأ الحجرَ الأسود في جبل أبي قبيس؛ صيانةً له عن الغَرق، فكان موضعُ البيت خاليًا عن البِناء إلى زمن إبراهيمَ صلوات اللَّه عليه (¬٤).

ورُوِيَ أنَّ اللَّه تعالى أمرَ جبلًا مِن جبال فلسطين حتَّى جاءَ وسترَ موضعَ البيت، فلم يُصِبهُ الطُّوفان، فأمرَ اللَّهُ تعالى إبراهيمَ بعد ما وُلدَ له إسماعيل وإسحاق ببناءِ بيتٍ له يُذكَر ويُعبَد فيه، فلم يَدْرِ إبراهيم أين يبني، فسألَ اللَّهَ تعالى أن يبيِّن له موضعه، فبعث اللَّهُ تعالى إليه السكينة لتدلَّ (¬٥) على موضعه، ولها رأسان تشبه الحيَّة، فتبعَها إبراهيمُ صلوات اللَّه عليه حتَّى أتيا مكَّة، فتطوَّت (¬٦) السَّكينةُ على

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 449 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.