Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. سورة البقرة

وقال القفَّال: يُعلِّمهمُ الكتابَ المنزلَ، والوجوهَ (¬١) التي بها يُدرِكون صوابَ القولِ والعمل، فإنَّ الحكمةَ هي ذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ قال ابن عبَّاسٍ ﵄: أي: بِأخْذِ زكاةِ أموالهم (¬٢).

ويجوز أن يكون معناه: يُطَهِّرهم عن الآثام بأخذ زكواتهم، قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣].

وقيل: يزكِّيهم؛ أي: يدعوهم إلى ما به زكاةُ أنفسِهم؛ أي: نماؤها وطُهرُها.

وقيل: أي: يَجعلُهم أزكياءَ بالعمل الصَّالح الذي يَدعوهم إليها، ويحملهم عليها، ثمَّ هذا بخلافِ المذكور في قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٩]، ذاك مِن اللَّه تعالى في العبد (¬٣): التَّخليقُ والإيجاد، وهذا من الرَّسول: الدعوةُ والإرشاد.

وقيل: ويزكِّيهم؛ أي: يُعَدِّلُهم يومَ القيامةِ عند الشَّهادة للأنبياء.

وقال ابنُ جُرَيج: يطهِّرهم من الشِّرك (¬٤)، قال تعالى: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ [النازعات: ١٨]؛ أي: تتطهَّر بالإسلام.

وقال محمد بن عليٍّ التِّرمذيُّ: أي: ينمِّيهم، فأنماهم حتَّى صاروا أئمَّة الهدى، فبَليت أجسادُهم، وبَقيت آثارُهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 455 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.