Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 510

  1. سورة البقرة

﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ﴾، أو تقديره: ليَعلمون أن ما نُولِّيكَهُ (¬١)، وما نفعلُه مِن تحويلِك إلى الكعبةِ هو الحقُّ.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (¬٢) قرأ الأعمشُ بتاء المخاطبةِ، وهي قراءةُ ابن عامرٍ وحمزةَ والكسائيِّ وسهلٍ ويعقوبَ (¬٣)، وهو وعدٌ للمؤمنين بالثَّواب على القَبول والأداء، وقرأ الباقون بياء المغايبة (¬٤)، وهو وعيدٌ للكافرين بالعِقاب على العُنود والإباء.

* * *

(١٤٥) - ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ ﴿وَلَئِنْ﴾. لامُ قسمٍ دخلت على "إن" التي هي للشَّرط، ولذلك أجيبَ بـ ﴿ما﴾، وجوابات القسم خمسة:

أحدها: "ما"، قال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ [النجم: ١ - ٢].

والثاني: إنَّ المشددة، قال تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: ٧٢].

والثالث: اللام المفتوحة، قال اللَّه تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 510 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.