Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 515

  1. سورة البقرة

وقال ابن عرفة (¬١): قوله: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ (¬٢) [النجم: ١٢]؛ أي: أتجادلونَهُ جدالَ (¬٣) الشاكِّين وقوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥]؛ أي: تشكُّ، وقوله: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ [النجم: ١٢]؛ أي: أتجحدونه (¬٤)، وقوله: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾ [الكهف: ٢٢]؛ أي: فلا تُجادل (¬٥).

وأصلُ المِراء (¬٦): الجدال؛ من قولك: مَرَيْتُ الشَّاةَ، إذا حَلبتَها واستخرجتَ لبنَها، فالمِراءُ: الجدالُ (¬٧) لاستخراجِ ما عند الخصم.

ومعنى الآية: فلا تكوننَّ مِن الشَّاكِّينَ في أنَّه حقّ، وأنَّه مِن عندِ اللَّه.

وقيل: أي: لا (¬٨) تَشُكَّ في هذا، ولا تتَّبع ما يَدْعُونَك إليه؛ فإنَّه ليس بحقٍّ، وليس من عندِ اللَّه.

وقيل: أي: ولا تَشُكَّ أنَّ هذا الفريقَ معاندون، يكتمون الحق، وقالوا: بعد ما طلعَت شمسُ اليقين، فلا تَركننَّ إلى ظُلمات التَّخمين.

ثمَّ إذا صُرِفَ معنى قوله: ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ إلى أمر القبلة، كانت هذه الآياتُ الثَّلاث

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 515 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.