Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 524

  1. سورة البقرة

وقيل: هو الختمُ على الإسلام.

وقيل: أي: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾ هدَيتُكم إلى هذا، فهو مضمرٌ فيه.

وقيل: هو عطفٌ على قوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾، ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾ بنقلِكُم مِن شريعةٍ إلى شريعةٍ غيرِها، على ما فيه (¬١) صلاحُكم، حتَّى تتمَّ لكم مصالحكم، وقد حقَّق ذلك وتمَّمهُ، حتَّى قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: ٣].

وقوله تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾؛ أي: ولتهتدوا إلى شرائعِ ديني.

والحجَّةُ في الأصل: هي البيِّنةُ الواضحةُ، مأخوذةٌ (¬٢) من مَحَجَّة الطَّريق.

وقيل: هي من الغَلَبة، يقال لجَّ (¬٣) فحجَّ؛ أي: غلبَ (¬٤).

وقيل: هي التي وجبَ الرُّجوعُ إليها عملًا بها، من: حجَّ البيت، وهو الرُّجوع إليه ولذلك سمِّيَ مثابةً أي: مرجعًا (¬٥).

* * *

(١٥١) - ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 524 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.