Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 11

  1. سورة البقرة

بالنَّفس فله الدَّرجات، ومَن صبرَ على فقد الأقاربِ فله الخَلَفُ والقُربات، ومن لم يدخر عنه الرُّوح (¬١) فله دوامُ المواصلات.

وفي التفسير: إن ما ذُكر في هذه الآية أصابَ أصحابَ رسول اللَّه ﷺ، وكان الخطاب لهم:

أمَّا الخوف ففي وقعة الأحزاب، قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ الآيات [الأحزاب: ١٠ - ١١].

وأما الجوعُ فكان القحط بمكَّة سبعَ سنين، حتَّى أكلوا العظامَ، وكان الواحدُ مِن الصَّحابةِ يَخِرُّ على وجهه من الجوع، وكان ﵊ يَشُدُّ الحجرَ على بطنِه (¬٢)، ويمرُّ على آل رسول اللَّه ﷺ الشَّهر والشهران وما طعامهم إلا الأسودان التمر والماء (¬٣).

وأمَّا نقصُ الأموالِ فبالإنفاق في الغزواتِ، وانقطاعِهم عن معايشِهم بسبب الجهاد، وقيل: هو هلاكُ المواشي.

وأمَّا نقصُ الأنفس فبالشَّهادة، وبالجراحِ، وبالموتِ، وذهابِ الإخوان والأقران.

وأما نقصُ الثَّمرات فبالجدب، وتركِ الضِّياع على الضَّياع بالجهاد، وبإنفاقِها على الغُرباءِ الفقراء (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 11 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.