Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 45

  1. سورة البقرة

وقال أبو جعفر الرازي: هي المنازل (¬١)؛ أي: تَفرَّقَت بهم المنازل؛ أي: وقعوا متفرِّقين.

والسَّبب: الطَّريق، قال تعالى: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾.

* * *

(١٦٧) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾؛ أي: الأتباع ﴿لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ ﴿لَوْ﴾ كلمةُ تمنٍّ، والكَرَّةُ: الرَّجعةُ إلى الدُّنيا؛ أي: ليتنا نرجعُ إلى الدُّنيا (¬٢)، ﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا﴾ نُصِبَ بفاء الجواب للتمني (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: كما رأوا العذابَ، فكذلك يُريهمُ اللَّهُ ذلك.

وقيل: أي: كما تبرَّأ بعضُهم مِن بعض، فكذلك يُريهمُ اللَّهُ ذلك (¬٤).

وقيل (¬٥): أي: كما وصفَ اللَّه أحوالَهم، كذلك يجعلُ أعمالَهم.

وقيل: أي: كما تقطَّعت بهم الأسبابُ فلم ينتفعوا بها، فكذلك أعمالُهم تصيرُ حسراتٍ عليهم، فلا يَنتفعون بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 45 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.