Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 46

  1. سورة البقرة

والحسرةُ: الكمدُ على الفائت (¬١) والتَّلهُّفُ (¬٢) عليه.

وقيل: هو أشدُّ النَّدم.

وقيل: هو (¬٣) النَّدمُ القاطعُ المُعيي (¬٤)، من قوله: ﴿مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٩]، وقولِه: ﴿خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤].

ثمَّ قيل: في هذه الأعمال ثلاثة أقاويل (¬٥):

قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أراد به الأعمالَ التي عملوها من الحسناتِ بزعمهم، وأرادوا بها غيرَ اللَّه؛ من مواساةِ المحتاجين، وإعانة المساكين (¬٦)، وقِرى الضَّيف، والحجِّ، والختان، ممَّا كانوا يعملون مع شركِهم، يرونَها حسراتٍ عليهم، فيَتحسَّرون حيث أبطلوها (¬٧) بشركهم.

وقيل: أراد بها أعمالَهم (¬٨) السيِّئة التي عملوها في الشرك؛ مِن القتل، ودفنِ البنات، واستحلالِ المحرَّمات، فيرونَها حسراتٍ عليهم؛ حيث كانت مُحصاةً محفوظةً عليهم، فيَتحسَّرون عليها، هلَّا عملوا بدلَها حسنات؟

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 46 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.