Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 51

  1. سورة البقرة

وقيل: السُّوءُ: ما لا حدَّ فيه، والفحشاءُ: ما فيه حدٌّ.

وقيل: السُّوءُ: الزِّنى، والفحشاءُ: سائرُ القبائح.

وقيل: السُّوءُ: الخطيئة، والفحشاءُ: العَمدُ ومجاوزةُ الحدِّ.

وقيل: السُّوءُ: ما يَسوءُ الفاعل؛ أي: يَضرُّه. وقيل: السُّوءُ: ما يَسوء عاقبَتُه، والفحشاءُ: ما يَستقبحُه العقلُ والشَّرع.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾؛ أي: ويأمرُكم بأنْ تَقُولوا؛ أي (¬١): تكذبوا على اللَّهِ ما لا تَعلمون؛ مِن تحريم الحلال، وتحليل الحرام، وهذا ما عددنا.

وقيل: بل معناه أنَّه لا يَرضى منكم بالمعاصي، بل يدعوكم إلى الكفرِ، ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (¬٢) مِن الصَّاحبةِ والولد، وما لا يَليقُ به.

ثمَّ الاجتهادُ في المشروعاتِ ليس بقَولٍ على اللَّه بغير علم، بل هو طلبُ الحقِّ بدليلِه بطريقه.

فإن قيل: كيف يأمرُنا الشَّيطانُ بذلك، ونحن لا نراهُ، ولا نَسمعُ كلامَه؟

قلنا: نجدُ في أنفسِنا دواعيَ المعصية بنفثِه (¬٣)، وأخبرَنا الصَّادِق عن فعله (¬٤).

* * *

(١٧٠) - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 51 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.